هشاشة العظام (Osteoporosis)

تعني: العظام المنخورة. تؤدي الإصابة بمرض هشاشة العظام إلى إضعاف العظام لتصبح هشة، إلى درجة أن مجرد القيام بأعمال بسيطة جداً تحتاج إلى أقل قدر من الضغط، كالانحناء إلى الأمام أو رفع مكنسة كهربائية أو حتى السعال، قد يسبب كسوراً في العظام. يعود سبب ضعف العظام هذا، في معظم الحالات، إلى النقص في مستوى الكالسيوم والفُسفور، أو النقص في معادن أخرى في العظام.

قد تؤدي الإصابة بمرض هشاشة العظام، في الغالب، إلى كسور في العظام، معظمها في عظام العمود الفقري، الحوض، الفخذين أو مفصل كف اليد. وبالرغم من الاعتقاد السائد بأن هذا المرض يصيب في الغالب السيدات، إلا أن هشاشة العظام قد تصيب الرجال أيضاً. وبالإضافة إلى المصابين بمرض هشاشة العظام، هنالك الكثيرون أيضاً ممن يعانون من هبوط كثافة العظام.

أسباب وعوامل خطر هشاشة العظام

هناك عدد من العوامل التي يمكنها زيادة احتمالية تطور مرض هشاشة العظام لديك

  • تعتبر بعض عوامل الخطر الإصابة بهشاشة العظام خارجة عن سيطرتك، بما في ذلك:
  • الجنس. تعد النساء أكثر عرضة بكثير للإصابة بهشاشة العظام من الرجال.
  • العمر. كلما تقدمت في العمر، زاد خطر إصابتك بهشاشة العظام.
  • العِرق. يزيد خطر إصابتك بهشاشة العظام إذا كنت من ذوي البشرة البيضاء أو من أصل آسيوي.
  • التاريخ العائلي. تزيد إصابة أحد والديك أو أحد أشقائك بهشاشة العظام من خطر إصابتك.
  • حجم هيكل الجسم. يميل الرجال والنساء الذين تتسم هياكل أجسامهم بأنها صغيرة إلى أن يكونوا أكثر عرضة لخطر الإصابة؛ لأنه قد تكون الكتلة العظمية لديهم أقل من أن يتم السحب منها لاستخدامها خلال تقدمهم في العمر.
  • وتعتبر هشاشة العظام أكثر شيوعًا في الأشخاص ممن لديهم هرمونات معينة أكثر أو أقل مما ينبغي في أجسادهم. تتضمن الأمثلة:
  • هرمونات جنسية. يميل انخفاض مستويات هرمون الجنس إلى إضعاف العظام. يعتبر انخفاض مستويات هرمون الإستروجين لدى النساء في سن اليأس أحد أقوى عوامل خطر تطور الإصابة بهشاشة العظام.
  • مشاكل الغدة الدرقية.
  • الغدد الأخرى. ترتبط الإصابة بهشاشة العظام كذلك بفرط نشاط الغدة الدرقية والغدد الكظرية.
  • العوامل الغذائية

وتكون الإصابة بهشاشة العظام أكثر احتمالاً في الأشخاص الذين يعانوا الآتي:

  • انخفاض كمية ما يحصلون عليه من الكالسيوم. يُسهم انخفاض كمية الكالسيوم في تقلص كثافة العظام وفقدان العظم وزيادة خطر التعرض للإصابة بالكسور في مرحلة مبكرة.
  • اضطرابات الأكل. يؤدي تقييد كميات تناول بعض الأطعمة بشدة ونقص الوزن الشديد إلى إضعاف العظام لدى الرجال والنساء على حد سواء.
  • جراحة الجهاز الهضمي. هي جراحة لتقليل حجم المعدة أو لإزالة جزء من الأمعاء للحد من كمية المنطقة السطحية المتاحة لامتصاص العناصر الغذائية، بما في ذلك الكالسيوم

ما هي اعراض هشاشة العظام

كثير من المرضى لا يدركون أنهم مصابون بهشاشة العظام لأن المرض ليست له أعراض وغير مؤلم

أعراض هشاشة العظام المبكر

قد تكون الأعراض الأولية لهشاشة العظام هي مضاعفات المرض نفسه، مثل ألم حادّ مفاجئ بعد تعرض المريض إلى سقوط أو حادث بسيط، والذي ينتج عنه كسر في العظام، ولكن هناك بعض الاعراض والعلامات التي تم ملاحظتها في مراحل مبكرة من هشاشة العظام، مثل:

  • تراجع أو انحسار اللثة.
  • ضعف قبضة اليد.
  • هشاشة الأظافر.

أعراض هشاشة العظام المتقدمة

  • تقوس الظهر أو انحناء العمود الفقري.
  • قصر القامة.
  • آلام أسفل الظهر أو الحوض التي تزيد مع الجهد وتخف مع الراحة.
  • الم الظهر أو العنق الناجم عن الكسور أو انهيار الفقرات.

الوقاية من هشاشة العظام

إن من أهم طرق الوقاية من هشاشة العظام هو تناول كمية وافرة من الكالسيوم التي تتواجد بشكل رئيسي في الحليب ومنتجاته مثل اللبن والزبادي والأجبان، وتكون الكارثة عندما نتجنب تناول الحليب ومنتجاته ونتناول المرطبات والمشروبات الغازية.

تجنب تناول الكافيين الموجود في المشروبات الغازية والقهوة فهو يزيد من معدل فقدان الكالسيوم بخروجه من البول.

كما أن المنتجات التي تحتوي على صوديوم (الذي يتوافر عادة في المعلبات الغذائية) لها تأثير أعظم على امتصاص الكالسيوم من الكافيين ، ويمكن تجنب تأثيرهما إذا كان مقدار ما نتناوله من الكالسيوم كافيا.

الكحول والتدخين أيضا يمنعان امتصاص الكالسيوم ، ويتسبب التدخين في زيادة الإسراع بفقدان العظام، وتؤدي عادة تدخين علبة سجائر واحدة يوميا أن تخفض كثافة عظام النساء عند وصولهن إلى سن اليأس بنسبة 5-10% إضافية.

يساعد تناول الحليب المدعم بفيتامين د من عملية امتصاص الكالسيوم، كما أن الشمس تساعد الجسم على صنع فيتامين د الذي يساعد على امتصاص الكالسيوم، كما يساعد ممارسة النشاط الرياضي في المحافظة على كثافة العظام، خاصة رياضة المشي والركض ورياضة الأيروبيك والكرة الطائرة والتنس، حتى بعض أنواع الأعمال المنزلية تعتبر أنواع من الرياضة المفيدة لصحة العظام.

إن مسألة الوقاية وعلاج هشاشة العظام تعتمد على: تناول مقادير كافية من الأغذية التي تحتوي على الكالسيوم مع أهمية ممارسة الأنشطة البدنية ويفضل التي تشمل تمرينات تحمل أوزانا، ويجب تذكر الآتي:يجب الوقاية من الانزلاق والسقطات، حيث يتسبب ذلك في التعرض بسهولة إلى كسور عظمية.استشارة الطبيب في مدى الحاجة إلى تناول عقاقير هشاشة العظام الذي قد يساعد على استعادة بعض النسيج العظمي، وكذلك استشارة الطبيب بشأن عقاقير المكملات الغذائية.

تناول الأغذية التي تحتوي على الكالسيوم والفوسفور وفيتامين د، و العناصر غذائية أخرى تزيد من كثافة العظام مثل المغنسيوم والبوتاسيوم وفيتامين ك .

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *