مضادات الاكسدة

ما هي مضادات الأكسدة؟


مضادات الأكسدة هي عبارة عن جزيئات تحافظ على الخلايا من التلف الذي قد تسببه الجذور الحرة فيها، حيث أن الجذور الحرة تمتلك الكترونا حرا فتأخذ اخرا من مضادات الأكسدة وتصبح معتدلة.

أهمية مضادات الأكسدة:
١- منّع حدوث أكسدة للدهون أي أخذ الإلكترون من قبل الجذر الحر من الدهون للاستقرار الكيميائي، وبذلك حماية الجسم من أمراض السكري والقلب.
٢-زيادة القدرة المناعية للجسم عن طريق تعطيل تفاعل الجذور الحرة وبالتالي الوقاية من الإصابة بالإيدز، والسرطان.
٣-محاربة الأمراض الناجمة عن التقدم في العمر كالزهايمر وكثرة النسيان.
٤-حماية الجهاز العصبي والوقاية من الإصابة بالأمراض النفسية العصبية كالاكتئاب وانفصام الشخصية والتوحد

أنواع مضادات الأكسدة:

مضادات الأكسدة الطبيعية: كما تسمى بمضادات التأكسد الذاتية أو الحيوية كوّن الجسم يُصنِّع هذه المضادات أو الإنزيمات من أجل حماية نفسه من أثر التأكسد، عن طريق الاستعانة بالمعادن والبروتينات الموجودة ضِمن الحِصص اليومية من الطعام،
ومن أبرز تلك المضادات:
فوق أكسيد ديسموتيز حيث يحتوي الجزيء منه على زنك ونحاس، أو نيكل فقط، أو حديد ومنغنيز. كاتاليز يحتوي الجزيء على الحديد.
غلوتاثيون بيروكسيداز ويحتوي الجزي على السيلينيوم.

الفيتامينات المضادة للتأكسد: يتم الحصول عليها من الطعام أو المكملات الغذائية لعجز الجسم عن تصنيعها وهي: فيتامين A. فيتامين c. فيتامين E. حمض الفوليك أو فيتامين ب9. عنصر الزنك. عنصر السيلينيوم.

مضادات التأكسد النباتية: هي عبارةٌ عن مركباتٍ طبيعيةٍ موجودةٍ في النباتات من الفواكة والخضراوات، كما وتستخدمها النباتات من أجل حماية نفسها من المؤكسدات ولها نفس الأثر عند تناول الإنسان لها وهي:
الكاروتينات ومن أهم مركباتها بيتا كاروتين وتوجد في النباتات ذات اللون البرتقالي كالقرع والجزر والشمام والبطاطا الحلوة.

الفلافونويدات ومن أهم مركباتها أنثوسيانيدينات وتوجد في النباتات من اللون الأحمر إلى اللون الأزرق كالكرز والتوت والباذنجان.

كبريتات الأليل موجودةٌ بشكلٍّ أساسيٍّ في الثوم والبصل. عديدات الفينول من أكثر المضادات التأكسد تواجدًا في الأطعمة كالكاكاو والمكسرات والشاي الأخضر، ومن أهم مركباته حمض الإيلاجيك.

اللوتيين الموجود في الخضراوات الورقية كالكرنب والسبانخ واللفت، وفي البروكلي والقرنبيط، والذرة. الليكوبين ويوجد في النباتات ذات اللون الأحمر كالطماطم والبطيخ والغريب فروت الأحمر.

مصادر مضادات الأكسدة:
يتم التعبير عن مدى فاعلية غذاء ما كمضاد للتأكسد عن طريق ما يعرف بالقدرة الامتصاصية شوارد الأكسجين (Oxygen Radical Absorbance Capacity/ ORAC).

كلما زادت هذه القيمة زادت فاعلية الغذاء كمضاد للتأكسد.

من أعلى هذه الأغذية قيمة:

1- الكاكاو والشوكولاتة الداكنة.
2-  توت الغوجي (Goji Berry) : وهو من أنواع التوت البري الأحمر الذي ينبت في الصين.
3- التوت الأزرق (Blueberries).
4- جوز البقان (Pecan) : وهو جوز ينبت في أمريكا، أو أي من أنواع الجوز.
5- الخرشوف أو الأرضي شوكي (Artichoke).
6- التوت بأنواعه (Berries).
7- الفاصولياء (Kidney beans).
8- البندورة : خصوصا المطبوخة.
9- الدراق والخوخ.
10- الشمام أو البطيخ الأصفر.
11- الذرة.
12- الكرز الأحمر.

من أكثر الأعشاب والتوابل احتواءً على مضادات الأكسدة:

  1. القرنفل : حيث يعتبر من أغنى المصادر الطبيعية على الإطلاق لمضادات التأكسد.
    2- القرفة.
    3- الزعتر والزعتر البري (Oregano and Thyme).
    4- الكمون.
    5- البقدونس.
    6- الريحان (Basil).
    7- الزنجبيل.
    8- الكرنب (Kale).
    9- السبانخ.

المكملات الغذائية المضادة للتأكسد

ينصح بأخذ مضادات الأكسدة من مصادرها الطبيعية، إلا تناول المكملات الغذائية التي تحتوي مضادات التأكسد ممكن أيضًا.

بشكل عام، إن كنت في حالة صحية جيدة وتداوم على حمية صحية متوازنة ومتنوعة؛ فإنك لن تحتاج غالبًا لتناول المكملات الغذائية المضادة للتأكسد و لن تستفيد كثيرا منها. لكن، إن كنت تعاني من بعض الأخطار الصحية كفقدان البصر أو أمراض القلب، استشر طبيبك حول جدوى تناول بعض المكملات المضادة للتأكسد، ومن أهمها المكملات التي تحتوي على:

الجلوتاثيون (Glutathione): يعتبر الجلوتاثيون أهم مضادات التأكسد في الجسم لوجوده داخل الخلايا، إذ يساعد على تحفيز مضادات التأكسد الأخرى.
اللوتين (Lutein): وهو أحد الكاروتينات، وله فوائد للعيون، الجلد، الشرايين والقلب وجهاز المناعة.
الكيرسيتين (Quercetin): وهو من عديدات الفينول، ويعتبر أكثر هذه المكملات أمانًا، حيث يساعد في علاج بعض الأمراض الالتهابية مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وبعض أنواع الحساسية والأمراض المعدية، وبعض أعراض أمراض المناعة الذاتية التهاب المفاصل.
فيتامين ج (Vitamin C).
السيلينيوم (Selenium): هو أحد العناصر الكيميائية، ويوجد بأجسامنا بكمية ضئيلة، حيث أنه ينظم إفراز هرمونات الغدة الدرقية والكظرية، وقد يكون له دور في محاربة الفيروسات والحماية من أمراض القلب.
مرافق الإنزيم 10: يعرف أيضًا باليوبيكوينون (Ubiquinone)، وهو أحد الجزيئات التي يصنعها الجسم خلال عملية إنتاج الطاقة، ويستخدم في الإدارة والتحكم بأمراض القلب المزمنة، ويحفز المناعة، ويقاوم أعراض الشيخوخة.

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *