الجلوكوفاج

ماهو الجلوكوفاج؟

يُعتبر الجلوكوفاج أحد أنواع حبوب السكري المتاحة حالياً لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، ويُعدّ الجلوكوفاج أحد الأسماء التجاريّة للمادة الدوائيّة المعروفة باسم ميتفورمين بالإنجليزية( Metformin)، ويُستخدم هذا الدّواء بهدف الحفاظ على مستوى الجلوكوز في الدم ضمن النطاق المُستهدف، ويعتمد الميتفورمين في مبدأ عمله على إنتاج كميات أقل من سكر الجلوكوز من الكبد، ولا يُؤثر في كمية الإنسولين المنتجة، وتجدر الإشارة إلى أنّ حبوب علاج السّكري بشكل عامّ هي مجرد أداة للمساعدة على التحكم بمستوى الجلوكوز في الدم؛ إذ يتوجب على مرضى السكري اتّباع نمط غذائيّ مناسب وممارسة الأنشطة البدنيّة أيضاً للسيطرة على هذا المرض.

الاشكال الدوائية للجلوكوفاج و الجرعات

 يعتمد اختيار جرعة الميتفورمين على العديد من العوامل، بما في ذلك العمر، والحالة التي يتمّ علاجها، ومدى شدّتها، والمشاكل الصحية الأخرى التي يُعاني منها المريض، وكيفية تفاعل الجسم مع الجرعة الأولى، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الدواء يتوافر على شكل أقراص بنوعين، إمّا فورية المفعول : Immediate release، وإمّا مديدة المفعول بالإنجليزية : Extended release، حيث تتوافر الأقراص فوريّة المفعول بجرعات مقدارها 500 و850 و1000 مليغرام، وتتوافر الأقراص مديدة المفعول بجرعتين، هما: 500 و750 مليغرام، كما يجب الحرص على أخذ الدواء مع الوجبات الغذائية.

دواعي استخدامات الجلوكوفاج

يستخدم الجلوكوفاج في علاج السكري من النوع الثاني

كما يستخدم في علاج تكيس المبايض

موانع استخدام الجلوكوفاج

في حال وجود أي من المشاكل الصحية التالية، ينصح بإخبار الطبيب أو الصيدلاني، فقد تحتاج بعض الحالات إلى إجراءات احتياطية خاصة:

  • كبار السن الأكبر من 80 عام، إلا إذا كانت وظائف الكلى طبيعية.
  • أمراض الكبد.
  • التناول المفرط للكحول.
  • أمراض الكلى.
  • سكري النوع الأول.

التداخلات الدوائية مع الجلوكوفاج

في حال تناول أي من الأدوية التالية، ينصح بإخبار الطبيب أو الصيدلاني، حيث تحتاج بعض الحالات إلى تعديل الجرعة أو إجراء فحوصات معينة:

في حال احتياج المريض لعملية أو فحص يحتاج إلى أي من الأدوية السابقة، فيجب التوقف عن تناول الميتفورمين قبل العملية ب 48 ساعة على الأقل.

الآثار الجانبية لاستخدام الميتفورمين

في الحقيقة إنّ الآثار الجانبية الرئيسية نادرة للغاية، وتحدث غالباً لدى الأشخاص الذين يُعانون من مشاكل في وظائف الكلى أو الكبد، ويتمثل الأثر الجانبي الأكثر خطورة بالإصابة بالحماض اللاكتيكي، وقد تكون هذه الحالة مُهدّدة للحياة، حيث يعمل الطبيب على التّأكد من وظائف الكلى والكبد، لتحديد ما إذا كان الشخص مُعرضاً للخطر. وفيما يتعلّق بالآثار الجانبية الثانوية فتزول بعد أن يعتاد الجسم على الدواء بعد تناوله لبضعة أسابيع، ومن هذه الآثار الجانبية: الإسهال، والغثيان، واضطرابات المعدة، وفي الحقيقة فإنّ تناول الميتفورمين مع الوجبات الغذائية يُساهم في التقليل من آثاره الجانبية، وتجدر الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب في الحالات التي يُعاني فيها الشخص من ألم شديد، أو في حال استمرار الآثار الجانبية لفترة تزيد عن بضعة أسابيع، وتُعتبر احتمالية حدوث هبوط في مستوى الجلوكوز في الدم قليلة إذا ما استُخدم الميتفورمين وحده، أي دون استخدام الإنسولين وبعض الأنواع الأخرى من حبوب خفض السكر الفمويّة.

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *